علامات ليلة القدر

ليلة القدر – علاماتها واهميتها

قال سبحانه وتعالى:”ليلة القدر خير من ألف شهر” صدق الله العظيم
المرجح في رأي جمهور العلماء أن ليلة القدر تكون في شهر رمضان، وأنها في العشر الأواخر منه، وأما تحديدها في العشر الأواخر فمختلف فيه تبعا لاختلاف الروايات الصحيحة، والأرجح أنها في الليالي الوتر من العشر الأواخر، وأرجح ليلة لها هي ليلة السابع والعشرين .
وفضلها عظيم لمن أحياها ، وإحياؤها يكون بالصلاة، والقرآن، والذكر، والاستغفار، والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، وصلاة التراويح في رمضان إحياء لها.

ليلة القدر

نقاط مهمه يجب معرفتها عن ليلة القدر:

– ليلة القدر في شهر رمضان يقينًا، لأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن، وهو أنزل في رمضان، لقوله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) (البقرة: 185).
– والواضح من جملة الأحاديث الواردة أنها في العشر الأواخر، لما صح عن عائشة قالت: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: “تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان” متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان -726.
– وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج إليهم صبيحة عشرين فخطبهم، وقال: ” إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها – أو نسيتها – فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر” (متفق عليه، المصدر نفسه -724). وفي رواية: “ابتغوها في كل وتر ” (نفسه 725).
ومعنى (يجاور): أي يعتكف في المسجد، والمراد بالوتر في الحديث: الليالي الوترية، أي الفردية، مثل ليالي: 21، 23، 25، 27، 29.

– وإذا كان دخول رمضان يختلف – كما نشاهد اليوم – من بلد لآخر، فالليالي الوترية في بعض الأقطار، تكون زوجية في أقطار أُخرى، فالاحتياط التماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر.
– ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان، فعن ابن عمر: أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رأوا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر” (متفق عليه، عن ابن عمر، المصدر السابق -723). وعن ابن عمر أيضًا: “التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي ” رواه أحمد ومسلم والطيالسي عن ابن عمر كما في صحيح الجامع الصغير 1242.
والسبع الأواخر تبدأ من ليلة 23 إن كان الشهر 29 ومن ليلة 24 إن كان الشهر 30 يومًا.

– ورأي أبي بن كعب وابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وكان أُبَىّ يحلف على ذلك لعلامات رآها، واشتهر ذلك لدى جمهور المسلمين، حتى غدا يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًا.
– والصحيح : أن لا يقين في ذلك، وقد تعددت الأقوال في تحديدها حتى بلغ بها الحافظ ابن حجر 46 قولاً.

– وبعضها يمكن رَدُّه إلى بعض. وأرجحها كلها: أنها في وتر من العشر الأخير، وأنها تنتقل، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، وأرجاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، وعند الجمهور ليلة سبع وعشرين (فتح الباري -171/5 ط. الحلبي).
– ولله حكمة بالغة في إخفائها عنا، فلو تيقنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال رمضان، واكتفت بإحياء تلك الليلة، فكان إخفاؤها حافزًا للعمل في الشهر كله، ومضاعفته في العشر الأواخر منه، وفي هذا خير كثير للفرد وللجماعة.
– وهذا كما أخفى الله تعالى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة، لندعوه في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب؛ لندعوه بأسمائه الحسنى جميعًا.

– روى البخاري عن عبادة بن الصامت قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين ( أي تنازعا وتخاصما ) فقال: ” خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت ( أي من قلبي فنسيت تعيينها ) وعسى أن يكون خيرًا لكم “.

اما علامات ليلة القدر فهي:
1-تـوجد أحاديث تـصف العلامات والأمارات التي تـدُل وتـُشير إلى أن ليلة ما من ليالي رمضان هي ليلة القـدر ومنها :
أ- «ليلة القدر طـَـلقــَة بَـلجَـة لا حارة ولا باردة تـَـتـَضح كواكبُها ولا يَخرج شيطانها حتى يُضيىء فجرها »
ب- «إنَّ أَمَارَة َلَيلَةِ القدْر ِأَنـَّهَا صَافيَة ٌ بَـلجَة ٌ كَأَنَّ فيهَا قـمَرا ً سَاطِعا ًسَاكِنة ٌ سَاجيَة ٌ لا بَرْدَ فِيهَا ولا حَرَّ ولا يَحِلُ لِكَوكَبٍ أَن يُرمَى بهِ فـيهَا حَتـَّى تـُصْبـِـحَ ، وإنَّ أَمَارَتـَهَا أَنَّ الشَّمْسَ صَبـِـيحَـتـَهَا تـَخرُجُ مُستـَويَة ً ليسَ لـَهَا شُعَـاعٌ مِثـلَ القـمَر لـَيلـَة الـبَدْر ولا يَحِلُ لِلشَيطان أَنْ يَخرُجَ مَعَهَا يَومَئِـذ ٍ »
ج- «صُبْحَة َ لـَيلَةِ القـدْر تـَطلـُعُ الشَمْسُ لا شُعَاعَ لـَهَا كَأَنـَهَا طـَسْـتٌ حَـتى تـَرتـَفِــعَ »
2-علامات خاصة للمؤمنين فقـط :هذه العلامات يشعُـر بها من أحبه الله تعالى فـتـُسَلِم عليه الملآئكة وتـُصافِحُه ، فـيرق ( يليـن ) قـَـلبُه وتـَدمَع عَـيناه ويشعُـر برَعـشة ( قـشعَـريرَة ) في جـسده ، ويحـدُث ذلـك للمؤمن بدون أن يرى أي علامات كـَونية في السماء. وبعـد انـتهاء اللـيلة يشعُـر من وَفـقـَهُ الله تعالى وأدرك هذه الليلة
بالطمأ نـينة والسَـكِـينة وهـو ما نـُسميه راحة الـبال والسعـادة.
3- علامات كـَونية للناس جميعا ً : وهي:
أ- كمـية الإ نارة في ليـلة القـدر أكـبر من المُعـتاد .
ب- السُحب في هذه اللـيلة كأنها مُضاءة وذلـك بالمُقـارنة بالـليالي الأ ُخرى قـبلها أو بعـدها.
ج- اعـتـدال المناخ والطـَقـس في هذه الليله.
د- تـُشرق الشمس ضعـيفة بـيضاء كالقـمر ليلة البدر.
ه- تـُشرق الشمس بدون أشعـة حولها.

ومقطع الفيديو التالي يوضح علامات وادلة ليلة القدر للشيخ محمد حسان:

 

عمليات بحث مرتبطه:

قشعرة الجسم فى ليله القدر - قشعريره الجسم لليله القدر - هل من علامات ليله القدر رعشة ف الجسد - المرجح في ليلة القدر - هل سكينه القلب من علامات ليلة القدر - من اماراتها تشرق الشمس في صبيحتها - ليلة القدر و القشعريرة - ليلة القدر المرجح في اي يوم من العشرة الاواخر من رمضان - ليلة القدر 2016 كيفية معرفتها - الرعشة في ليلة القدر - قشعريرة الجسم ليلة القدر - قشعريرة الجسم في رمضان - العلامات التي تشير لليلة القدر - علامات ليله القدر التى اخبر بها النبى - علامات ليلة القدر بالادلة من الاحاديث - علامات ليلة القدر - دلائل تشير الى ليلة القدر - تنزيل صور عن ليله القدر والعيد - اي يوم مرجح لي ليلة القدر - اعراض ليلة القدر قشعريرة -

الكاتب Arfav

Arfav

مطوّر ومصمم مواقع انترنت, حاصل على درجتي البكالوريوس في الكيمياء التطبيقيه والعلوم الجنائيه, خبره تزيد عن 10 سنوات في مجال التسويق الإلكتروني والتصميم وإدارة المواقع والSEO.

مواضيع متعلقة

اترك رداً