اعراض و طرق علاج انفلونزا الخنازير H1N1

اعراض انفلونزا الخنازير H1N1 و طرق الوقاية من المرض

ما هو مرض إنفلونزا الخنازير؟

انفلونزا الخنازير H1N1 هي من أنواع فيروس الإنفلونزا وبالتحديد نوع «إيه»، ويختلف عن فيروس الإنفلونزا الذي يصيب الإنسان في تكوينه، وله القدرة على إصابة الإنسان أحيانا. ولقد تم العثور على إصابات بشرية في الماضي لكنها قليلة جدا وأصابت فقط الأشخاص الذين يعملون أو لهم اتصال مباشر مع الخنازير.أما مرض إنفلونزا الخنازير المتفشي حاليا فيختلف عن السابق، حيث ظهر نوع أو شكل جديد له القدرة على الانتقال من شخص إلى آخر وأيضا إلى الأشخاص الذين ليس لديهم اتصال مباشر أو غير مباشر مع الخنازير. وتتراوح مدة حضانة فيروس إنفلونزا الخنازير بين ثلاثة وسبعة أيام، وقد تمتد فترة أكثر لدى الأطفال الصغار, و الانفلونزا التي تصيب الخنازير أنفسهم، غير أن الخنازير، في بعض الأحيان، تنقل فيروسات الانفلونزا للبشر، وذلك خصوصا للمزارعين المربين للخنازير والأطباء البيطريين. وأحيانا يتم نقل العدوى إلى الآخرين عبر الشخص المصاب.
هذا ما ذكره موقع “www.mayoclinic.org”، الذي أوضح أن هذا النوع من الانفلونزا قد ظهر لأول مرة في ربيع العام 2009. وبعد بضعة أشهر، تم الإبلاغ عن أولى حالات انفلونزا الخنازير. وقد بدأت معدلات الإصابة به بالتزايد في العديد من مناطق العالم. ويذكر أن التهاب الجهاز التنفسي البشري الذي يسببه فيروس الانفلونزا المذكورة هو من سلالة H1N1، لكن اسمه المتداول بين الناس هو انفلونزا الخنازير. وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه وباء عالمي,وقد أعلن هذا النوع من الانفلونزا بأنه وباء في آب (أغسطس) 2010. وفي الوقت الراهن، فإن انفلونزا الخنازير ما تزال تدور لدى البشر كفيروس الانفلونزا الموسمية. وقد تم تضمينها في مطعوم الانفلونزا الموسمية.

ما هي أعراض الإصابة بإنفلونزا الخنازير؟

لا تختلف أعراض إنفلونزا الخنازير عن أعراض الإنفلونزا المعروفة,منها ما يلي:
– ارتفاع درجات الحرارة.
– السعال.
– آلام الحلق.
– سيلان أو انسداد الأنف.
– آلام الجسم.
– الصداع.
– القشعريرة.
– الشعور بالإنهاك.
– الإسهال.
– التقيؤ.
ويذكر أن أعراض انفلونزا الخنازير تنشأ بعد نحو يوم واحد إلى ثلاثة أيام من التعرض للفيروس وعادة ما تستمر لمدة سبعة أيام,حيث تظهر أعراض الرشح العادية مع ارتفاع في درجة الحرارة، ورعشة تصحبها كحة وألم في الحلق مع آلام في جميع أنحاء الجسم وصداع وضعف أو وهن عام. ويصاب بعض الأشخاص بإسهال وقيء (تم رصدهما ببعض الحالات). وتعتبر هذه الأعراض عامة حيث يمكن أن تكون بسبب أي من الأمراض الأخرى، لذا لا يستطيع المصاب أو الطبيب تشخيص الإصابة بإنفلونزا الخنازير استنادا إلى شكوى المريض فقط، بل يجب إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية التي يتم عن طريقها تأكيد الإصابة بالمرض أم أنها أعراض لأي من حالات أخرى.

كيف تحدث الإصابة؟

فيروسات الانفلونزا تصيب الخلايا المبطنة للأنف والحنجرة والرئتين, ويدخل الفيروس الجسم عند استنشاق الرذاذ الملوث أو نقل فيروسات حية من أسطح ملوثة إلى العينين أو الأنف أو الفم, ينتقل هذا الفيروس المعدي جدا بواسطة الرذاذ المنتشر في الهواء عند التنفس أو السعال أو العطس. ولا تزال استجابة الجسم لهذا الفيروس مجهولة. وقال عالم الفيروسات البريطاني د. جون أكسفورد: «مع أننا لم نشهد هذا الفيروس من قبل، إلا أننا تعرضنا لفيروسات من سلالة «إتش1 إن1» منذ عام 1978». وهو يرى أن جسم الإنسان لديه بالنتيجة، بعض المناعة ضد هذا الفيروس خلافا للفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور «اتش5 إن1» الجديد كليا على الجسم.

طرق الوقاية و العلاج من مرض انفلونزا الخنازير:

تنصح منظمة الصحة العالمية بتناول الأمصال الواقية من مرض أنفلونزا الخنازير (N1H1) كل عام، وبخاصة الأشخاص الذين يواجهون مخاطر كبيرة. وينتج مصل أنفلونزا في العالم منذ 50 عاما تقريبًا؛ وقد انتشرت ادعاءات عدة حول تسببه في أمراض سرطانية خبيثة، وهذا خطأ بالتأكيد. ولكن من أكثر أعراضه الجانبية الملاحظة عند المرضى، وجود بقع حمراء في مكان الحقن, في حال الإصابة بأعراض الإنفلونزا لشخص ما دون وجود عوامل خطورة الإصابة بالمرض، ما عليه سوى البقاء في المنزل، ويجب عليه تغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال بالمنديل ثم التخلص منه على الفور مع غسل اليدين جيدا في كل مرة، وهذا لوقاية المحيطين به من العدوى. أما إن ظهرت أعراض الإنفلونزا لشخص قادم حديثا من منطقة يتفشي فيها المرض كالمكسيك، أو تعامل مع شخص مصاب بالمرض، حسب توصية إدارة مراكز مراقبة الأمراض والوقاية الأميركية فيجب التوجه إلى الطبيب لعمل الفحوصات اللازمة لتشخيص المرض وتأكيد الإصابة.

تنصح الدكتور جوكتشا إينان بالراحة التامة في الفراش وتناول كميات كبيرة من السوائل بالنسبة للمصابين خلال فترة العلاج. بجانب تناول علاجات وأدوية لخفض درجات الحرارة، وعلاج السعال، والجبوب المسكنة. كما ينصح للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ويتوقع أن تكون أعراض المرض قوية بالنسبة لهم، بتناول مضادات للفيروسات، مؤكدة ضرورة استشارة الطبيب والتوجه لأقرب مستشفى في حالة ظهور أعراض ارتفاع في درجة الحرارة.

 

لأغراض العلاج تستخدم العقاقير المضادة للفيروسات، أوسيلتامفير oseltamivir المشهور باسم «تاميفلو» (tamiflu) أو عقار زانامفير (zanamivir) للحالات التي تم تأكيد تشخيصها بإنفلونزا الخنازير، لمدة خمسة أيام.

ذكر موقع “www.cdc.gov” أن مطاعيم الانفلونزا صممت للحماية ضد فيروسات الانفلونزا الرئيسية التي ستكون الأكثر شيوعا حاليا. وهي، في هذا الموسم، ما يلي:
– فيروسات الانفلونزا (A) (H1N1)؛ أي ما يعرف بانفلونزا الخنازير.
– فيروسات الانفلونزا (A) (H3N2).
– فيروسات الانفلونزا (B).

نصائح للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير :

1ـ تغطية الأنف والفم عند العطس والسعال.

2ـ غسل اليدين بالماء والصابون عدة مرات خاصة بعد العطس والسعال.

3ـ التخلص من المناشف الورقية المستخدمة عند العطس على الفور.

4ـ في حال الشعور بالمرض من المهم جدا عدم مغادرة المنزل والالتزام بالراحة.

5ـ عدم لمس العينين والأنف قبل غسل اليدين.

6ـ في المناطق الموبوءة يجب ارتداء القناع الواقي لدى الخروج من المنزل.

7ـ اجتناب السفر للمناطق الموبوءة.

8ـ الابتعاد عن التجمعات والأماكن المزدحمة.

عمليات بحث مرتبطه:

اعراض H1N1 2016 - ماهي النتائج التي يسببها انفلونزا الخنازير - اعراض الانفلونزا عام 2016 - اعراض انفلونزا H1N1 - اعراض انفلونزا الخنازير2016 - اعراض h1n1 - عوارض H1N1 2016 - h1n1 علاج - عوارض h1n1 - للاطفال اعراض خروج فيروس N1H1 - لماذا يحدث الاسهال والتقيؤ في N1 N1 - علامات الاصابة بمرض انفلوانزا المتفشي في قفصة - علاج n1h1 2016 - انفلونزا الخنازير بالسعودية 2016 - انفلونزا الخنازىر 2016 - اعراض انفلونزا الطيور 2016 - اعراض انفلونزا الخنازير - أعراض h1n1 2016 - هل طعم H1N1 هو الانفلونزا؟ -

الكاتب Arfav

Arfav

مطوّر ومصمم مواقع انترنت, حاصل على درجتي البكالوريوس في الكيمياء التطبيقيه والعلوم الجنائيه, خبره تزيد عن 10 سنوات في مجال التسويق الإلكتروني والتصميم وإدارة المواقع والSEO.

مواضيع متعلقة

اترك رداً